جددت دائرة 14 جنايات بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامى وعضوية المستشارين محمد كامل عبد الستار وأسامة عبد الظاهر وأمانة سر أيمن القاضي وأحمد رضا ، حبس الصحفي والباحث هشام جعفر، مدير مؤسسة “مدى الإعلامية” والمحبوس على ذمة التحقيقات، فى القضية رقم 720 لسنة 2015 حصر أمن دولة عليا فى اتهامه بالانضمام للإخوان المسلمين وتلقى رشوة دولية 45 يوما رغم انتهاء مدة الحبس الاحتياطي القانونية وقدرها عامين أكتوبر الماضي.
وقالت الدكتور منار الطنطاوي زوجة الكاتب هشام جعفر انه تم اجبار جعفر على حضور جلسة التجديد رغم انه ابلغ ادارة السجن انه ممتنع عن حضور الجلسات ومقاطعة المحكمة لانه امضى مدة الحبس الاحتياطى عامين ورغم ذلك تم التجديد له بالمخالفة للقانون.
وقالت د.طنطاوي “هشام جعفر فى حكم المختطف من قبل السلطات. رغم مرضه وآلامه ورغم تحديد موعد اجراء جراحة عاجلة له الا ان ادارة سجن العقرب ترفض ارساله لاجرائها وكذلك ترفض الافراج عنه حتى تستطيع اسرته علاجه.
وقالت ان فصول قصة اعتقال هشام جعفر و الانتهاكات التى تقوم بها وزارة الداخلية و ادارة سجن العقرب لم تنتهى بعد و مستمرة من خلال قوة غاشمة لا تفرق بين من اخلص لوطنه ومن خان و باع .
ويعاني جعفر من ضمور العصب البصري، و يتوجب عليه الذهاب إلى طبيب لفحص وعلاج عينيه، كل 4 أشهر، بالإضافة إلى تناول مجموعة من الأدوية الوقائية للحفاظ على ما تبقى من بصره. وبالرغم من هذا، ومنذ اعتقاله، لم يتم فحصه، ولا السماح بدخول أدويته، مما يعرضه لخطر فقدان البصر.
. كما يعاني أيضا من تضخم البروستاتا منذ سنوات، وقد يتعرض إلى مضاعفات إن لم يحصل على العلاج المناسب
وخلال فترة حبسه رفضت إدارة سجن العقرب المحتجز فيه جعفر السماح له بإجراء جراحة عاجلة أقر الاطباء احتياجه لها، وعلى الرغم من تحديد ثلاثة مواعيد لإجرائها بمستشفى المنيل الجامعي لم يتم نقله في أي منها لـ«دواع أمنية».وبعد تدهور حالته نقل جعفر إلى «عنبر المعتقلين» في مستشفى القصر العيني، ولكن لم يتلق به العلاج مما جعله يضرب عن الطعام احتجاجًا على عدم تلقي العلاج ، وفي أغسطس 2016، تم إعادة جعفر لسجن العقرب حتى أنه ظهر في جلسة محاكمته بتاريخ 24 أغسطس 2016 ممسكا بـ القسطرة الطبية. و فى سبتمبر 2016 تم نقله إلى مستشفى ليمان طره لعلاجه من تركيب القسطرة الطبية بالخطأ مما أسفر عن نزيف، واضطرت إدارة السجن لنقله لمستشفى ليمان طرة و مكث فيها بدون متابعة طبية، ثم أعيد مرة أخرى إلى سجن العقرب ابتداء من 13 مارس 2017.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات