لندن-٩-١٢-٢٠١٧
يطالب المرصد العربي لحرية الإعلام بالكشف عن مصير خمسة صحفيين اختطفوا من أمام نقابة الصحفيين الخميس الماضي عقب مشاركاتهم بمظاهرة سلمية تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده للقدس، وهي تظاهرة تمت بدعوة من أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين المصرية.
والصحفيون الخمسة هم أحمد عبد العزيز وحسام السويفي (عضوي نقابة الصحفيين)، وهشام أحمد ومحمد خالد واسلام عشري، وقد كانوا يشاركون زملاءهم في وقفة على سلالم نقابة الصحفيين للتنديد بقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس .
ويعتبر المرصد العربي لحرية الإعلام اختطاف الصحفيين من فوق سلم النقابة مؤشرا جديدا على مواصلة إهانة هذا الكيان المهني العريق، ويمثل اعتداءا جديدا على النقابة التي سبق لقوات الأمن المصرية اقتحامها مطلع مايو من العام الماضي والقبض على صحفيين من داخلها، ثم تحويل نقيبها ووكيلها وسكرتيرها العام للمحاكمة لاحقا، والحكم عليهم بالحبس مع وقف التنفيذ.
الجدير بالذكر أن مجموعة من الصحفيين حاولت معرفة مكان احتجاز الزملاء المختطفين لكن دون جدوى، كما لم تكشف وزارة الداخلية ببيان أو تصريح أسباب اعتقالهم، كما لم يتم عرضهم على النيابة بالمخالفة للدستور المصري الذي ينص على عرض أي شخص خلال ٢٤ ساعة من احتجازه على النيابة المختصة.
وإذ يؤكد المرصد رفضه واستهجانه الكامل لاختطاف الصحفيين يندد باستمرار السياسات القمعية التي تستهدف ما تبقى من هامش الحرية التي كفلها الدستور للمواطنين، ويجدد المرصد مطالبته بالإفراج الفوري عن كافة الصحفيين السجناء والمحتجزين، ويحمل السلطات المصرية المسئولية عن سلامتهم .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات