لندن- 16-11-2016

يعرب المرصد العربي لحرية الإعلام عن مخاوفه البالغة بحق الصحفيين والإعلاميين السجناء في سجن برج العرب بالإسكندرية على ذمة قضايا رأي.

ويعلن المرصد انزعاجه الشديد مما يحدث مع السجناء داخل السجن، والإعتداء عليهم من قبل حراس السجن وضباطه، بعد قتل أحد السجناء الجنائيين، ومنع الأهالي من زيارة ذويهم، ومعاملتهم بطريقة غير إنسانية.

ويحمل المرصد العربي السلطات المصرية المسئولية الكاملة عن سلامة الصحفيين المحتجزين داخل هذا السجن، وهم يتجاوزون 15 صحفيا ومراسلا، يقضي بعضهم أحكاما بالحبس بينما لايزال بعضهم تحت الحبس الإحتياطي، كما يهيب المرصد بكل المعنيين بحقوق الإنسان عموما وبحرية الصحافة خصوصا في مصر وخارجها التحرك لوقف الإنتهاكات البشعة داخل سجن برج العرب وغيره من السجون المصرية التي تحولت إلى مقابر بشرية لنزلائها.

من جهة أخرى يعرب المرصد عن قلقه للحكم الذي أصدرته محكمة مصرية يوم أمس الثلاثاء بحبس رئيس مجلس إدارة صحيفة الدستور رضا إدوارد ورئيس تحريرها سعيد وهبة والمحرر فيها حسين محمود لمدة 3 أشهر في قضية نشر تتعلق بانتقادات وجهتها الصحيفة لوزارة الداخلية.

ويؤكد المرصد أن أحكام الحبس بحق الصحفيين في قضايا النشر تخالف بشكل صريح نص المادة 71 من الدستور المصري المعمول به حاليا، وتعد جزءا من حالة حرب ممتدة ضد حرية الصحافة وترهيب الصحفيين ووسائل الإعلام المصرية لمنعها من نشر اية إنتقادات بحق السلطات الحاكمة، وكان من بينها احتجاز عدد من الصحفيين لبعض الوقت يوم الجمعة 11/11 الماضي، ومنعهم من تغطية المظاهرات..

كما يؤكد المرصد أن السلطات المصرية لم تعد تقصر حملتها ضد حرية الصحافة على معارضيها السياسيين والذين تتهمهم بالانتماء لجماعات محظورة بل تعدت ذلك إلى صحف وصحفيين يعارضون أيضا تلك الجماعات، وهو ما يعني أن جميع الأصوات المستقلة أيا كان إنتماؤها السياسي والمهني أصبحت في مرمى القمع الحكومي لحرية الصحافة، وهو ما يستوجب وقفة موحدة لكل الإعلاميين المصريين لمواجهة هذه الهجمة على حريتهم.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات