هشام جعفر
لندن – 21-10-2015
في إجراء مخالف للدستور والقانوني المصريين والمواثق الدولية قامت قوة شرطة مصرية صباح اليوم بمداهمة مقر مؤسسة مدى مصر للتنمية الإعلامية واعتقال رئيسها هشام جعفر عضو نقابة الصحفيين وكبير خبراء المركز الإقليمي للوساطة والحوار وبقية الباحثين والإعلاميين بالمقر، ثم قامت القوة الأمنية المدججة بالسلاح والتي تضع أقنعة على وجوهها باصطحاب هشام إلى منزله وقامت بتفتيشه بطريقة غير لائقة وتحطيم محتوياته، واعتدت على نجله الذي طالب القوة الأمنية بإبراز التصريح القانوني للتفتيش حيث لم تكن هذه القوة تحمل أية تصاريح لمداهمة المكتب او المنزل.
ويعلن المرصد العربي لحرية الإعلام إدانته الكاملة لهذا العدوان على صحفي وعلى مؤسسة تنموية تعمل بشكل قانوني وتنشط في التنمية الإعلامية، ويؤكد المرصد أن هذا التصرف يمثل جريمة جديدة للسلطات المصرية في إطار سلسلة من الملاحقات والمداهمات لمكاتب ومنازل الصحفيين والإعلاميين والنشطاء الحقوقيين بهدف ترويعهم ، ودفعهم للتخلي عن نزاهتهم والانحياز بشكل كامل للموقف الرسمي ، كما ينبه المرصد أن هذه المداهمة وهذا الاعتقال التعسفي ليس هو الأول من نوعه فقد سبقه مداهمة العديد من المكاتب والمنازل مثل مكاتب شبكة رصد وشبكة يقين ونقابة الإعلام الإلكتروني، وقبلها العديد من مقار القنوات الفضائية والصحف المناوئة لإنقلاب الثالث من يوليو 2013.
ويطالب المرصد السلطات المصرية بإطلاق سراح الإعلامي هشام جعفر وبقية طاقم مؤسسة مدى مصر، والاعتذار عن هذا التصرف المنافي لكل المعايير القانونية المحلية والدولية، والتعهد بعدم تكراره مستقبلا.
كما يطالب المرصد كل المنظمات الحقوقية في العالم بالتضامن مع الإعلاميين المصريين الذين يتعرضون للانتهاكات المستمرة والمتصاعدة من قبل السلطة الحاكمة في مصر والتي تسعى للسيطرة الكاملة على المجال الإعلامي، وتحارب حرية الصحافة والإعلام في مصر وهي الحريات التي كفلها الدستور المصري وقانون سلطة الصحافة

تعليقات الفيس بوك

تعليقات