تلقى المرصد العربي لحرية الإعلام معلومات من زوجة الصحفي والباحث هشام جعفر تفيد بتعرضه للضرب من قبل رئيس مباحث سجن العقرب، ويعرب المرصد عن رفضه التام لهذا الإعتداء من قبل رئيس المباحث ، ويطالب بمحاسبتة لتجاوزه القانون ولائحة السجون المصرية، وانتهاكه لأبسط حقوق الإنسان، كما يطالب المرصد بالإفراج عن هشام جعفر الذي قضى أكثر من عامين في الحبس الإحتياطي بما تجاوز المدد التي حددها القانون.

وإذ يتعهد المرصد العربي لحرية الاعلام باستمرار ملاحقته الحقوقية للجناة ومنهم رئيس مباحث سجن العقرب عبر الآليات الحقوقية الدولية والتواصل مع كافة الجهات المعنية باستقلال الصحافة والاعلام بالتضافر مع جهود منظمات حقوقية أخري وثقت انتهاكات تورط فيها المذكور تتعارض مع حقوق الانسان ، خاصة وأن سجن العقرب سيء السمعة وسجله حافل بالتجاوزات في عهد رئيس المباحث الحالي المتهم بالاعتداء علي الزميل هشام جعفر .

ويدعو المرصد العربي لحرية الاعلام نقابة الصحفيين المصريين باتخاذ اللازم نحو عضوها هشام جعفر في ضوء ماحدث خاصة أنه قد تعرض في وقت سابق لتجاوز عنيف من أحد أمناء الشرطة المساعدين لرئيس المباحث ذاته ، سجله في بلاغات موثقة للنقابة والجهات المعنية ، وهو ما يتجاوز الاستثناء الي التعمد والتربص ، وهو ما يلقي بظلال من الشكوك حول المقصود من منع علاج الزميل ثم وصول الامر الي الاعتداء اللفظي والجسدي عليه .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات