لندن- 25-4-2017

يعرب المرصد العربي لحرية الإعلام عن رفضه وإدانته لقيام سلطات الأمن المصرية بمنع صحفيين سودانيين من دخول مصر، واحتجازهما لبعض الوقت قبل ترحيلهما من حيث أتوا.

ويؤكد المرصد أن هذا الإجراء بمنع الصحفي الطاهر ساتي والصحفية إيمان كمال الدين من دخول مصر، واحتجازهما لبعض الوقت على خلفية التوتر السياسي في علاقة الخرطوم والقاهرة هو عمل مناف لحرية التنقل، ويمثل رسالة سلبية جديدة تضاف لسلسلة من عمليات القمع لحرية الصحافة، وضربة للتواصل بين الصحفيين السودانيين والمصريين، كما يمثل أول طعنة لميثاق الشرف الإعلامي المشترك الذي وقعته الدولتان مؤخرا.

 وكانت سلطات أمن مطار القاهرة قد احتجزت إيمان كمال الدين الصحفية بصحيفة السوداني مساء الإثنين 24 إبريل الجاري وذلك بعد 24 ساعة من إبعاد زميلها الصحفي الطاهر ساتي بصحيفة الإنتباهة دون أسباب مقنعة، وهو ما دفع الإتحاد العام للصحفيين السودانيين لإصدار بيان شديد اللهجة ضد السلطات المصرية طالب فيه بالمعاملة بالمثل، بل طالب الصحفيين السودانيين بالامتناع عن السفر إلى مصر، وطالب بطرد جميع الممثليات الاعلامية والصحفية المصرية من السودان، الرسمية والخاصة، ومنع دخول المطبوعات المصرية وإصدار الأمر لوسائل الإعلام السودانية المشاهدة والمسموعة والمقروءة بعدم بث أي محتوى مصري.

 ويدعو المرصد مجلس إدارة إتحاد الصحفيين السودانيين لتغليب العقل والحكمة في التعامل مع هذه الأزمة التي افتعلتها أجهزة الأمن المصرية بحيث لا تؤثر ردود فعل الإتحاد في الإضرار بحرية التنقل والتواصل بين الصحفيين المصريين والسودانيين .

تعليقات الفيس بوك

تعليقات