سجل المحامي أسامة بيومي تفاصيل إنسانية رائعة شهدها أثناء المحاكمات إحداها واقعة طرفاها زميل صحفي مشهور وحقوقي معروف وأخرى بين أب وابنه المعتقل.
في نيابة أمن الدولة العليا التقي العملاقين إبراهيم متولي المحامي الحقوقي ، والمعتقل منذ العاشر من سبتمبر ٢٠١٧ والمحبوس علي ذمة القضية رقم ٩٠٠ لسنة ٢٠١٧ حصر تحقيق نيابة أمن الدولة العليا بعد جولة اريع سنوات م البحث عن ولده المختفي قسراً منذ الخامس من يوليو ٢٠١٣ ، مع الصحفي المتميز صاحب الصوت الحر والكلمة الصادقة أحمد عبد العزيز المعتقل يوم ٧ ديسمبر ٢٠١٧ علي ذمة القضية رقم ٩٧٧ لسنة ٢٠١٧ حصر تحقيق نيابة أمن الدولة العليا
التقيا في النيابة ، بعدما كانا يلتقيان في ميادين الدفاع عن حقوق الإنسان ، المحتفين والصحفيين والمعتقلين والمظلومين ، فكان اللقاء حاراً والعناق طويلاً والفرحة عارمة وطال بينهما الحديث ، لكن سرعان ما تم طلب الأول ليُعرض علي النيابة ، وقبل أن يعود ، كان الأخير قد طُلب كذلك للعرض على النيابة ، لينصرفا بعد ذلك كل إلي سجنة ، الأستاذ إبراهيم متولي إلي سجن طره شديد الحراسه ٢ والأستاذ أحمد عبد العزيز إلي سجن استقبال طره ، ويتحدد لكل منهما موعد تجديد مختلف ، فينصرفا علي غير موعد جديد
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألّا تلاقيا
وهناك ايضا مشهد اخر : أحد المعتقلين شاب صغير السن طالب ، ووالده محامي ، كان مختفي قسريأ منذ ٣٠ يوليو ٢٠١٧ ، وحضر والده بالأمس ليراه
وما أن صعد الإبن للعرض ، حتى سارع إليه والده ليحتضنه ، غير أن الحرس قام بمنعه ( تعليمات )
وما أن دخل أمام وكيل النيابة ، فسأله طلباتك ايه ، فقال عاوز اسلم علي والدى فأذن له وبينما ينكب الأب علي رأس ولده يقبلها ، ينكب الولد علي قدم والده يقبلها في صورة أبكت كل من بالغرفة أثناء العرض
مشهدان كفيلان بإعادة ترتيب أوراق العقل وإعادة تثبيت القيم والمبادئ فك الله أسر الأصدقاء والأبناء والآباء والبنات وجميع المعتقلين

تعليقات الفيس بوك

تعليقات