جددت الدائرة ٥ جيزة بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة حبس الصحفية شيرين بخيت علي ذمة التحقيقات في القضية رقم 761 لسنة 2016 حصر أمن دولة عليا بتهم الانضمام لجماعة أسست على غير أحكام القانون والتحريض على التظاهر في 11 نوفمبر2016 لمدة 45 يوما وقد نفت جميع اﻻتهامات الموجهة إليها يذكر أن شيرين بخيت تم اعتقالها فجر يوم 19 أكتوبر 2016 من منزلها، وظلت محتجزة في قسم شرطة شبين الكوم مع الجنائيات وعرضت على نيابة أمن الدولة العليا في التجمع الخامس بعد ظهر يوم الخميس الموافق 20 أكتوبر 2016 وجددت لها نيابة أمن الدولة العليا 10 تجديدات منهم أول 3 تجديدات بدون حضور محامين وسيكون العرض القادم على غرفة مشورة جنايات أمام محكمة الجنايات شيرين أم لأربعة أطفال وتعانى من أمراض بالكبد والكلي
وتعاني قبل اعتقالها من عدة أمراض منها ضغط اﻻعصاب واﻻنيميا والضعف العام واﻵﻻم المستمرة في الظهر بسبب إجراء أكثر من عملية جراحية و إضافة لذلك آﻻم الكلى كما أن تاريخها المرضي يرجع الى طفولتها المبكرة حيث أجرى الأطباء لها عملية تغيير الدم وهي ما زالت طفلة رضيعة بسبب تكسير الدم .
وقد ارسلت من محبسها موخرا رسالة تؤكد فيها على عذاب السجن وفقدانها حنان ابنائها الاربعة.
وقالت الرسالة التى ارسلتها من خلف القضبان للنائب العام المستشار نبيل صادق ومنظمات حقوق الإنسان وحقوق المرأة حملت عنوان ” هل من بقايا عدل في بلدنا الحبيبة مصر ؟!! “تمر بى الأيام في رتابة داخل سجن القناطر للنساء ، في حين تحولت حياتي إلى سراب ، وفقدت الأمل في الخروج.
يمر الوقت ببطء ، وتلتئم معه جراحنا النفسية بنفس البطء ، أحاول جاهدة التمسك بالذكريات ، بصور أولادي الذين حرمت من رؤيتهم أو الاطمئنان عليهم .
أحاول أن انسي اقتحام الأمن لمنزلي فجرا وصرخات أطفالي أمام عيني دون القدرة مني علي التخفيف من روعهم ، ثم اصطحابي ليلا دون نخوة أو مراعاة لأعراف ولا لأخلاق مجتمع مصري تربي علي النخوة لمقر الأمن الوطني ومن ثم التحقيق معي لساعات طويلة .
ذكريات لن تمحي ولن يداويها طبيب ولا حكيم ، اتجرع مرارة صعوبة نسيان اهانتي وضربي واتهامي ظلما وزورا دون اي دليل ، أتذكر وأحاول النسيان
اتهمت زورا بالدعوي لتظاهرات 11 نوفمبر، ونشر أخبار كاذبة في القضية رقم 761 لسنة 2016 حصر أمن الدولة العليا.
في تحقيقات النيابة أنكرت كافة الاعترافات التي اجبرت عليها واثبتت النيابة ذلك لكن الي الآن تجديد حبسي مستمراً
سيدي النائب العام ، هيئات ومؤسسات حقوق الانسان بمصر ، يا من يهمه الأمر استحلفكم بالله ماذا جنيت ليكون مصيرى أن أقبع خلف القضبان كل هذه الشهور منذ التاسع عشر من أكتوبر 2016 إلي يومنا هذا دون دليل واحد علي ما نسب إلي من اتهامات باطلة ؟!!
ماذا جني 4 أطفال ليعيشوا هذا التيه والضياع بعيدا عني بسبب اعتقالي ، وعن أبيهم بسبب سفره ومطاردته
لا أرى جرما يذكر سوى أني مصرية 100% ، وأعاقب الآن أنا وأولادي علي مصريتنا وحبنا لبلدنا الحبيب مصر ..
أكررها ثانية يا من تتشدقون بحقوق المرأة ، أين أنا بالنسبة لكم !!
للمهتمين بحقوق الطفل .. أين حق أطفالي من هذه الحقوق !!؟
أكررها ثانية “أحتاج أبنائي أكثر من احتياجهم لي ، فهل من بقايا عدل في بلدنا الحبيبة مصر ؟!!ّ
هل من مجيب ؟!

تعليقات الفيس بوك

تعليقات