أرسل أسامة جابر البشبيشي الصحفي بوكالة “بلدي” الإخبارية واحد الصحفيين الثلاثة المعتقلين في محيط نقابة الصحفيين إضافة إلى حمدي الزعيم الصحفي بجريدة “الحياة”، ومحمد حسن الصحفي بجريدة “النبأ”بتهمة الانضمام لجماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة تضر بمصلحة الأمن القومي، والتصوير بدون الحصول على إصدار تصريح من الجهات المختصة، في المحضر المقيد برقم 15060 لسنة 2016 جنح قصر النيل رسالة مقتضبة من محبسه يصف فيها هول الاعتقال وقلق المعتقل ليس علي حاله المذري فحب بل واحوال اسرته وأطفاله من خلفه لا سيما في ايام رمضان ومواسم الأعياد.
وقالت الرسالة التي عنونها بعبارة “اشواق رمضان وقسوة السجان” :تمضي ايام العمر علي عجل امام اعين المعتقل داخل اقبية الانقلاب العسكري الغاشم وذويه علي ابواب السجون يتجرعون مرارة الالم فبدلا من ان يقضي اطفاله اجازتهم في اللعب والمرح يقضونها في السفر وطابور الزياره طامعين في رؤيه ابيهم المحرومين من حبه وعطفه يواجهون وحدهم قسوة عالم لا يعرف الرحمه.
وتزداد معاناة المعتقل في المناسبات التي تحمل ذكريات جميلة مع الاهل والاحباب كشهر رمضان التي كان من المفترض ان يجتمعوا فيها علي مائده واحده يطعم زوجته وابناؤه بيده ومن ثم يجتمعون علي تلاوة كتاب الله وقيام الليل وصلة الرحم يشارك اهله في شراء مستلزمات المنزل وملابس العيد تجول هذه الذكريات بخاطر المعتقل فتدمي فؤاده وتسيل دموعه انهارا.
ومما يزيد آلام المعتقل معاناة اسرته في الزيارة في هذا الشهر الفضيل فهم بين مرارة الحرمان والفقد ونار الشوق الي لقائه التي تدفعهم لزيارته في ظل حرارة الطقس والصيام ومشقة السفر ثم ساعات الانتظار في طوابير التفتيش المهينة متحملين كل ذلك في سبيل رؤيته ولو لدقائق معدودات فتمحو كل ما مروا به من ألم.
وبالرغم من الارتفاع الجنوني في الاسعار الا ان اسرة المعتقل لا تألوا جهدا في شراء كل ما يحتاجه من مأكل ومشرب وملبس فبدلا من ان يشتري الاب لابنه الطعام والحلوي يشتريها الابن لوالده المعتقل ويحملها له سعيدا حالما باللحظات الجميلة التي يقضيها معه.
يدفع المعتقل واسرته هذه التضحيات واكثر راضيا محتسبا في سبيل نهضة مصر وحرية المصريين وكرامتهم يتمني فقط من يدعو له وينشر قضيته يحلم بيوم يتحرر فيه الوطن من براثن العسكر ويعيش ابناؤه بحرية وكرامة.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات