أرسل أسامه جابر البشبيشي الصحفي بوكالة “بلدي” الإخبارية واحد الصحفيين الثلاثة المعتقلين في محيط نقابة الصحفيين إضافة إلى حمدي الزعيم الصحفي بجريدة “الحياة”، ومحمد حسن الصحفي بجريدة “النبأ”بتهمة الانضمام لجماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة تضر بمصلحة الأمن القومي، والتصوير بدون الحصول على إصدار تصريح من الجهات المختصة، في المحضر المقيد برقم 15060 لسنة 2016 جنح قصر النيل ، رسالة جديدة من محبسه تخليدا لارواح اصدقائه الشهداء الذين سقطوا بعد الانقلاب العسكري.
وقال البشبيشي في رسالته “أصوغ رسالتي وفاء للدم الزاكي المتخضب ذودا عن الحرية وتخليدا لروح ازهى طيور الجنة الخضر شهيد الصحافة ايقونة الحقيقة الذي صور قاتله بمجزرة الساجدين في الحرس الجمهوري احمد عاصم السنوسي في الوقت الذي اواصل فيه اضرابي عن الطعام احتجاجا على خصومة النيابة العامه وتمسكها بقرار حبسي احتياطيا دون توفر ثمة دليل مادي ملموس أو قرينة تؤكد وتعزز وتعضدد تحريات الأمن الوطني التي جاءت مجهولة المصدر وغير صحيحة ..
يدفع الصحفيون ضريبة الدفاع عن الضمير المهني وحق المصريين في المعرفة ، هذا واجب غال لمراد عزيز ، في مجابهة نظام نازي ارعن لا يعرف معنى للحرية والصحافة استمرأ القتل والتنكيل بحق الصحفيين ووسائل الاعلام لحجب حقيقة جرائمه المتواصله بحق المصريين.
ألا يدرك النظام الفاشي ان ادراجه للصحفيين والاعلاميين المشهود لهم بالمهنيه في قائمة ارهاب وحجب ما يربو عن 100 موقعا اخباريا الكترونيا واغتيال العشرات واعتقال 110 او يزيد من ابناء صاحبة الجلالة يكشف سوئته ويؤكد على نحو دقيق تحطم قيوده ومحاولاته لتعتيم الحقيقه وتهاوي غطرسة سلاحه ودبابته امام بطولة القلم وصلابة العدسة.
لا ريب ان العدسة توجع الانظمه المستبدة ، وكلما نقلت الحقيقة بشفافية وتجرد اوجعتهم اكثر وتزعزوا وهاجوا كالثور الهائج ، ما يثير ضجري وسأمي مواصلة مجلس نقابة الصحفيين برئاسة الدخيل المدعو عبد المحسن سلامه انسحاقه سادرا في موته الذي يجهل ، الا يعي انه بسلوكه الاخرق في التصفيق للاجراءات الارهابية الرامية لاسكات الصحافة يغتال نفسه وجميع الصحفيين فضلا عن المعتقلين منهم ويلقي بمسيرته وسيرته في مكب النفايات.
اجراءات ارهابيه نازيه تستدعي استنفارا مجابها لاسترداد حرية الشعب المسلوبة وتحرك فاعل للمنظمات والهيئات المعنية بحرية الصحافة والتعبير في العالم على نحو يفرض هيمنة المواثيق الدولية دون سلبية الشجب والادانه لدحر تلك الهمجيه وتجريم الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الصحافيين والقصاص لشهدائهم سيما بعد تصنيف مصر ثاني اسوأ دولة في قمع حرية الصحافة بل تصدرها الدول الاكثر خطرا على حياة الصحفيين واستهدافهم بالقتل والاعتقال والاختفاء القسري.
لا محاله.. رغم قمع النظام الفاشي ، لم ولن يتوقف مغاوير الصحافه عن اداء واجبهم باستبسال في نقل الاحداث بعقيده راسخه عنوانها الزود عن حقوق المواطن حتى تحقيق الحلم الواعد في صناعه نسيج صحفي مستقل يشرق بالحقيقه.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات