شكت الدكتورة منار الطنطاوي زوجة الصحفي والباحث هشام جعفر أنها لا تعرف عنه شيبئا منذ اعتداء رئيس مباحث سجن العقرب عليه مؤخرا، وقالت على صفحتها في فيس بوك إن رئيس مباحث السجن لا يزال يمنع عنه العلاج والتريض  والزيارة وفيما يلي نص ما كتبته.

مش فاهمة ليه كده القرف ده؟ نفس السيناريو اللى تم من سنتين بعد ضغوط علشان يتعالج. كنا زرناه فى نهاية فبراير 2016 فى مستشفى ليمان طرة و بعدها رحنا قالوا مش موجود ده اتنقل العقرب تانى. فضلنا أسبوع نبعت مع الزيارات ندور عليه مظهرش و محدش دلنا على طريقه.

فضلنا عايشين ميتين لغاية لما عرفنا من أ جورج اسحق انه هيروح لمستشفى القصر العينى و هيتحجز أول مارس 2016 رحنا و استنينا كتير مفيش و مشينا خالص من المكان ورجعنا بعد ربع ساعة تانى لقيناه وصل وعربيات مباحث وهيصة و جايبينه فى وقت متأخر جدا وكتبت تفاصيل اليوم ده اللى مش عايزة افتكره علشان احافظ على نفسيتى شوية.

المهم ان هشام غادر قصادنا و لم يمكث فى المستشفى و ندور عليه مش فى العقرب و لا المنيل و لا مستشفى ليمان طره و كنا هنتجنن فعلا ازاى راح فين.

بعد شهور طويلة عرفنا القصة ان هشام بدل ما يرجعوه مستشفى ليمان طره لغاية لما يكشف فى القصر العينى رجعوه العقرب و ودوه عنبر العزل  و فضل هناك 10ايام و هو عيان و بيعانى من احتباس البول و منع العلاج لغاية لما ظهر فى عنبر المعتقلين بالقصر العينى.

دلوقت الحكاية بتتكرر و مش عارفة حاجة عن هشام لانه من ساعة موقف رئيس مباحث العقرب معاه و طبعا مانعه من العلاج و التريض و الزيارة.

محبوس ظلم اكتر من سنتين و سلسلة من الاهمال الطبى المتعمد و انتهاكات لا حدود لها من ساعة ما الشخص ده مسك.

مش فاهمة ايه اخرتها و لا فاهمة ليه ده بيتم؟

و إيه اخرة اضطهاده لهشام و منعه العلاج عنه و الله لن يكسب نقطة لاعلى و لو دامت لرتب اعلى بكتير كانت دامتله و لكن لا احد يبصر او يسمع.

و حسبنا الله و نعم الوكيل و عند الله تجتمع الخصوم

تعليقات الفيس بوك

تعليقات