قال موقع  “التقرير المصري” ان سامحى مصطفي الصحفي بشبكة ” رصد ” الإخبارية الدخول في إضراب عن الطعام بسبب قيام إدارة سجن العقرب بمنعه من تلقي العلاج ومرضه بأمراض كبدية دون تلقي الرعاية وكذلك منع أسرته من زيارته منذ أكثر من شهرين فضلاً عن أنه شكا عدة مرات لأسرته من تعرضه للتعذيب .

وكانت محكمة جنايات القاهرة ، برئاسة المستشار ناجي شحاته ، حكمت على سامحي بالحبس 25 عاما في القضية المعروفة إعلاميا بـ ” غرفة عمليات رابعة ” قبل أن تقوم محكمة النقض بإلغاء الحكم .

وقال سامحي، المعتقل منذ فض اعتصام رابعة والمحكوم عليه بالمؤبد عبر حسابه على تويتر: “أنا في إضراب للحصول على العلاج ورؤية أهلي.. العقرب”.

ومن ناحية أخرى تدهورت صحة الصحفي المعتقل محمود البربري، بعد إضراب كامل عن الطعام والشراب بدأ منذ ستة أيام.

وتردت الحالة الصحية للصحفي المعتقل محمود البربري، ما استدعى نقله إلى المشفى وذلك بعد ستة أيام من الإضراب الكامل، والذي تلا إضرابا عن الطعام بدأ منذ 24 فبراير 2016.

وكشفت منى إمام، زوجة القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، عصام الحداد، المعتقل أيضا، في منشور مطول لها عبر فيسبوك، عن تفاصيل إضراب عنابر السياسيين خاصة عنبري “H1″ و”H2”  المعروفة بأنها عنابر الإخوان.

وذكرت منى إمام أن الأهالي فوجئوا، صباح الأحد، بفتح الزيارة استثنائيا في سجن العقرب لمدة ساعة واحدة.

 وقالت “السجن كان في حالة غير طبيعية من الارتباك، وكانت هناك سيارة إسعاف أمام الباب الداخلي للعقرب وقد فهمت زوجة أ. محمود البربري منهم أن الإسعاف كانت معدة لنقله إلى المستشفى لتدهور حالته”.

وأضافت “أمر الضابط المسؤول بترتيب زيارة زوجته أولا، بل وطلب منها إقناعه بفك الإضراب حتى لا يضطروا لأخذه للمستشفى حيث سيتم إثبات سوء حالته الصحية بسبب الإضراب، ومر أمامها الكرسى المتحرك فى اتجاه عنبر زوجها ولكن بعد ساعة إلا ربع عاد به المخبر خاويا وقال الضابط للزوجتين أن جهاد ومحمود مضربان عن الزيارة!!”.

واستأنفت زوجة الحداد حديثها قائلة: “طبعا لم نعلم أي شيء عنهما، لقد بدأ الإضراب منذ 24 فبراير الماضي وظلا فترة طويلة على الماء فقط، ثم تحولا إلى شرب السوائل بعد وعود إدارة السجن بتحسين الأوضاع، وبعدها مباشرة أغلقت الزيارة منذ 21 أبريل الماضي وعادت الأوضاع كما كانت من تجويع وتجريد الزنازين وغلق النظارات فضلا عن المعاملة المهينة وتقليص التريض والحرمان من العلاج”.

وأوضحت منى حالات الإضراب في العقرب فقالت: “عاد جهاد ومحمود إلى الإضراب الكلى مرة أخرى منذ 17 مايو الحالي، وهناك مجموعة في عنبر د. عبد الرحمن البر (11 معتقل) كانت قد بدأت إضرابها منذ 3 مايو، وكذلك مجموعة في عنبر الشيخ مصطفى حمزة الذي زارته زوجته اليوم وكان في حالة سيئة جدا وقد فقد الكثير من وزنه ووجهه أصفر ولا يقوى حتى على الوقوف (مضرب منذ 3 مايو أيضا”.

وتساءلت: “ما الذي يجعل معتقلا منهكا صحيا أو كبيرا في السن ومريضا يدخل في إضراب عن الطعام رغم التجويع وعدم وجود أي بدائل أو سوائل تمده باحتياجه الأساسي من السكر أو الملح كالعصير أو اللبن لأن الكانتين ببساطة مغلق وكل شيء ممنوع!! لقد أصبح الإضراب وسيلتهم الوحيدة للبقاء على قيد الحياة!!”.

وواصلت حديثها قائلة: “أصبح الإضراب_فرض_كفاية” على معتقلي العقرب، ما لم تقم به مجموعة من المعتقلين فإن الموت جوعا ومرضا هو البديل، إما الإضراب_أو_الموت ، هذا هو قانون العقرب ولهذا يسارع هذا الشباب رغم جوعه وتعبه وتردي حالته الصحية وحرمانه من رؤية أسرته وأولاده، وعزله في قبور مظلمة لشهور طويلة، يسارع هؤلاء للدخول فى الإضراب مهما كانت النتائج لإنقاذ باقي المعتقلين”،.

وأوضحت: “أنا لا أعلم حتى هل رفض جهاد ومحمود الخروج للزيارة فعلا أم أنهما لم يستطيعا الخروج بسبب سوء حالتهما وخافت إدارة السجن من أن تراهم الزوجات في هذه الحالة لتضاف هذه الجرائم إلى سجلهم الحافل!!”.

وأشارت منى إمام إلى أنه “لن نستطيع رؤية جهاد إلا بعد 15 يوما، ولا نتوقع استمرار فتح الزيارة لأن هناك من أبلغنا أن الزيارة سيتم غلقها الخميس، ورغم أن العقرب فيه ما يقرب من 1000 معتقل إلا أنهم حددوا عدد الزيارات اليومية بـ20 زيارة فقط، وبنظام الحجز المسبق ولا بد من وجود فرد من الأسرة للحجز حتى لأهالي المحافظات البعيدة!!”.

ويقع سجن العقرب على بعد كيلومترين من بوابة منطقة سجون طرة الرسمية جنوب القاهرة، ويضم 320 زنزانة مقسمة على أربعة عنابر أفقية.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات