يحتفل العالم اليوم بـ” يوم حرية الصحافة ” بينما الوضع فى مصر ما بين تصريحات معسولة للمسئولين وبين واقع به أعداد السجناء من الصحفيين ما بين صحفي ومصور، تم القبض عليه أثناء ممارسة عملهم أو من داخل منازلهم أو مكاتبهم، وحتى مع افتراض الاتهامات الموجهة من جهات الامن فقد قضى كثيرون منهم فترات حبس احتياطي تجاوزت السقف الأعلى المنصوص عليه في القانون ، ويعاني الكثيرون منهم أمراضا ويحتاج بعضهم لعمليات جراحية عاجلة ترفض إدارات السجون السماح لهم بذلك ولو على نفقاتهم الخاصة في مستشفيات خارج السجون التي لا تصلح مستشفياتها لتلك الحالات ، ولا تستطيع النقابة سوى توجيه نداءت من وقت لاخر
وإلى جانب الانتهاكات السابقة فقد تكررت أيضا الانتهاكات الميدانية بحق الصحفيين والمراسلين والمصورين الميدانيين أثناء عملهم سواء من حيث الاعتداء البدني أو اللفظي عليهم أو منعهم من التغطيات، أو احتجاز بعضهم لبعض الوقت في مراكز شرطة وشملت حتى الزملاء من الصحف القومية ، كما تواصلت حالات المنع من السفر
اضف الى هذا احكام بالسجن فى قضايا نشر رغم نص الدستور بايقاف الحبس فى قضايا النشر ومنها سجن الزميل مجدى احمد حسين 8 سنوات فى قضيتين نشر ، وكلك الحكم على عدد من الزملاء وجارىى استئناف الحكم ، وكذلك قضية الزميل عصام عمران والحكم بحبسة ستة شهور والتى توقفت بالتصالح مع الزند
وحتى الغرامات اصبحت قاسية ولا تقل فى اى قضية عن عشرة الاف جنيه وهو مبلغ قاسى بالنسبة لمعظم الصحفيين ، خاصة مع الاعتماد على لفظ ذكر بالموضوع الصحفى ودون الاعتداد بالمستندات
أما عن حرية تداول المعلومات فرغم النداءات المتكررة لم يصدر بعد .
وفى ذات السياق جاء قانون لتنظيم الهيئات الإعلامية بتعيين رؤساءها وعددا من أعضائها بما يفقدها الاستقلال الذي ضمنه لها الدستور وبما يجعلها صوتا للسلطة التنفيذية ومنفذة لرغباتها
بالطبع هناك فروق بين الحرية والفوضى .. ولكن نثق ان من يدافعون عن الحرية بحق هم اول من يطبقون مواثيق الشرف

تعليقات الفيس بوك

تعليقات