قص السيد طه مدير تحرير الترجمة بوكالة انباء الشرق قصة اعتقال قوات كثيفة من الشرطة لنجله عمر الصحفي المتعاقد بالوكالة واخفائه قسريا منذ 9 نوفمبر الماضي
وقال طه في تدوينة له على حسابه بالفيس بوك ” فوجئنا فجر الخميس 9 نوفمبر بمدرعة وميكروباص و3 عربيات بوكس، وقوة مكونة من 25 اقتحموا الفيلا الخاصة بنا بـ 15 مايو وكسروا الباب الخارجي، ودخلوا أوض النوم، وأوضة عمر وخدوه من سريره، وحققوا معاه ساعتين ونص في بيتنا، وبعد كده قالوا بلاغ وطلع فشنك.
ورغم كده خدوه وقالوا هنكمل المحضر وقالوا رايحين قسم 15 مايو.. ولما رحنا قسم مايو وحلوان كان الرد منعرفش عنه حاجة .. ومن يومها لا نعرف عمر فين ولا ايه التهم
وأكد والد عمر أنه أرسل 3 تلغرافات للرئاسة والنائب العام ووزير الداخلية، حول اختفاء نجله، وعندما لم يصله رد قدم بلاغا للنائب العام، وشكوتين لنقابة الصحفيين يفصل بينهما أسبوع ليرد عليه الاستاذ حاتم زكريا أنهم يتابعون الموقف، وبعدها لا جديد، وحاول الاتصال بالنقيب ولم يرد. وفي النهاية تقدم والد عمر ببلاغ جديد أمس لنيابة حلوان للابلاغ عن القبض على نجله واختفاؤه منذ 20 يوما حتى أمس.
ويؤكد والد عمر أنهم لا يعرفون حتى الان مكان عمر ولا سبب القبض عليه ولا التهم الموجهة له وليس لديه أي معلومة سوى ما قاله ضباط الأمن الوطني له يوم اعتقاله (بلاغ وطلع فشنك)
انتهى كلام والد عمر زميلنا السيد طه إبراهيم مدير تحرير الترجمة بوكالة أنباء الشرق الأوسط..
بس الحكاية ما انتهتش لأن بعض زملاء عمر في وكالة أنباء الشرق الأوسط بيقولوا إن فيه أنباء عن أن الوكالة جمدت عقده ومنعت دخوله بعد القبض عليه (وهو ما لم نتأكد منه) لغاية دلوقتي

تعليقات الفيس بوك

تعليقات