الكاتب الصحفى مجدي أحمد حسين ( 65 سنة ) رئيس حزب الاستقلال ورئيس تحرير جريدة الشعب،وعضو مجلس نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات بها سابقا تم اعتقاله من منتصف عام 2014 بدون تهمة وعندما اصدرت محكمة قرار إخلاء سبيله تم ترحيله إلى قسم مصر القديمة تمهيدا للأفراج عنه و ظل به 11 يوم ورغم أنه يعاني من انزلاق غضروفي مزمن وأنه مريض بالقلب وضيق الشرايين ويحتاج للتواجد في مكان جيد التهوية وتحت رعاية طبية وانه يعاني من ارتفاع بضغط الدم ومع ذلك تضعه في الحجز بقسم مصر القديمة حيث المسموح له داخل الحجز هو 4 بلاطات للنوم والجلوس والوقوف وسط جو مزري من المدمنين وتجار المخدارات ، معرضة حياته للخطر وتدهور وضعه الصحى، وإصابته بالأمراض الجلدية،
تم ترحيله إلى سجن طرة، و رفضت وزارة الداخلية إرساله إلى محكمة جنح العجوزة لحضور المعارضه على حكم الحبس ثماني سنوات فى القضايا الملفقه له!
وها هى الآن تّصر على منعه من الاطلاع على ملف القضايا التي حُكم عليه فيها غيابيًا، أثناء تواجده بالسجن ،رغم معرفة الداخلية بمكان وجوده لديها أثناء نظر هذه القضايا، ومسئول الداخلية في السجن يعاقبه بمنع الأكل عنه لأنه تجرأ وقال له “أنا من حقي الاطلاع”.
تحوّل السجن المعروف إعلاميا بـ”سجن العقرب” في منطقة طرة ، بحسب ما نشرته منظمات حقوقية عالمية أبرزها «هيومن رايتس ووتش» إلي نسخة من معتقل جوانتانامو السيء الذكر، حيث فقد ستة معتقلين من نزلائه حياتهم خلال السنوات القليلة الماضية.
وكانت دائرة 28 إرهاب شمال الجيزة، برئاسة المستشار محمد نافع، قد قضت بحبس الكاتب الصحفي مجدي حسين، رئيس تحرير جريدة الشعب، 5 سنوات لاتهامه بالترويج لأفكار متطرفة تضر بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي للبلاد.
وقال مجدي حسين -بعدما سمحت المحكمة له بالحديث-، إنه فوجئ فور قرار إخلاء سبيله بإحدى قضايا التحريض على التظاهر، بعد حبسه إحتياطيا في قضية لم تشكل ولم تحال إلى المحكمة، بصدور 5 أحكام غيابية رغم وجوده في سجن طره.
فيما قضت الدائرة ٢١ إرهاب الجيزة، بعدم قبول المعارضة المقدمة منه على الحكم الصادر ضده غيابيا، وتأييد حبسه حضوريا 8 سنوات مع النفاذ، في اتهامه بالترويج لأفكار متطرفة، تضر بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي للبلاد، وتحريف القرآن الكريم.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات