تقدم الكاتب الصحفي بصحيفة روزاليوسف علاء عبد المنعم بمذكرة
الى نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة يعترض فيها على قرار اتخذته ادارة صحيفته لتكليفه بمهام غير صحفية بعد تقرير طبي يفيد اصابته بمرض مزمن بالقلب.
وقال علاء عبد المنعم ان صحيفته أخبرته بضرورة التوجه لعمل قومسيون طبي لتقرير إصابته بمرض مزمن من عدمه وذهب لذلك ففوجئ بان القومسبون لتحديد إحالته للمعاش من عدمه ، ثم وجد ان التقرير تحدث عن ضرورة تكليفه بإعمال غير صحفية ، مع أن الإعمال الصحفية هى في الأصل أعمال ذهنية والأعمال غير الصحفية هى الأعمال المجهدة .
وجاء في نص المذكرة :السيد الأستاذ / عبد المحسن سلامة ، نقيب الصحفيين

تحيه طيبة وبعد ،،
مقدمه لسيادتكم / علاء محمد علي احمد عبد المنعم
اسم شهرة : علاء عبد المنعم / الصحفي بجريدة روزاليوسف
المقيد بجدول المشتغلين عضوية رقم : 8691

أجريت جراحة قلب مفتوح منذ 2013 وطلب مني تقرير طبي يفيد حالتي الطبية ، فتم تحويلي الي مستشفي الهرم التابعة لمؤسسة روزاليوسف وخرج التقرير يؤكد أني أعاني من ضعف مزمن في عضلة القلب ، فابلغني د. كريم طبيب المؤسسة ان موظفي الجهاز المركزي للمحاسبات يطلبون تحويلي الي لجنة القومسيون الطبي !! الخاصة بالقرار 259 الخاص بتحديد الأمراض المزمنة ، وبناء عليه تم تحويلي الي القومسيون الطبي ، بالمخالفة للقانون
فوجئت عند ذهابي الي اللجنة انه تم تحويلي لجنة عجز مرضي وليس للعرض بناء علي القرار 259 ، مرفقا تقرير يؤكد اني في أجازة مرضية لمدة أربعة سنوات ، مما يدلل علي سوء النية . والحقيقة أني كنت اكتب من مكاني وأقوم بتكليفات من الأستاذ عصام عبد الجواد رئيس التحرير السابق وكان يمنحني مبلغ 350 جنيها مكافأة شهرية تأكيدا لكلامي مقابل أعمال أقوم بها وكتاباتي باستمرار في الجريدة شاهدة وأخراها أعمالي الأخيرة في شهري مارس وابريل من هذا العام ،فكيف يرسلون تقريرا يفيد بأني في أجازة لمدة أربع سنوات ؟؟.

(ملحوظة تم قطع المكافأة بعد التغييرات الأخيرة من شهر يوليو دون ابداء أسباب خاصة بعد استبعادي )

ثم خرج تقرير القومسيون متضارب ، مؤكدا أني أعاني من ضعف بسيط بعضلة القلب!!! وعجز جزئي لا يستجيب للعلاج!! وبناء عليه حالتي تتعارض مع عملي الصحفي!!، وما دخل قلبي بعملي الصحفي ؟؟؟

جميعنا يعلم أن عمل الصحفي هو عملا ذهنيا بامتياز، وليس عملا عضليا يحتاج الي بذل مجهود بدني. في واقعة فريدة تحدث ولأول مرة مما يعد اهانة بالغة في حق الجماعة الصحفية ومهنة الصحافة ، انه انتهاك واضح في حق صحفي يعمل بمؤسسة قومية !! شاء القدر أن يصاب في قلبه ، والغريب مطالبتهم ، بايجاد عمل بديل !! فكيف لصحفي أن يرتضي بعمل بديل عن مهنته التي يعتز ويفتخر بها؟؟ ،
ولما كان عمل الصحفي ذهنيا حتى دون حركة ، فما هو العمل الذي أستطيع أن اعمله دون حركة؟!!

وللأسف وبعد البحث ، اكتشفت أن مؤسسة روزاليوسف والعاملون بها غير خاضعين في الأساس للتأمين الصحي وان تأمين العاملين بها، تأمين شامل التعاقد مع المستشفيات الحكومية والتي يتم عرض المرضي عليها من قبل المؤسسة ، ضاربين بالقانون عرض الحائط .

فضلا عن وجود حالات مماثلة للزملاء الصحفيين ، كانوا يعانون من أمراض مزمنة ولم يتم تحويلهم للقومسيون الطبي،وعلي سبيل المثال لا الحصر :
الأستاذ الزميل المرحوم/ فوزي الهواري مجلة صباح الخير
الأستاذ الزميل المرحوم / شريف شكري مجلة روزاليوسف
الأستاذ الزميل المرحوم / عدنان خليل مجلة روزاليوسف

هؤلاء الزملاء كانوا يعانون من أمراض مزمنة ووافتهم المنية وهم في الخدمة وتصرف جميع مستحقاتهم المالية
لهذا أهيب النقابة والسيد النقيب فتح التحقيق في الواقعة ،بأسرع وقت ممكن لان كل الدلائل تشير ان مؤسسة روزاليوسف حريصة علي انهاء خدمتي بأي وسيلة ، في واقعة مهينة، لم تحدث من قبل . خاصة وأنا أقوم بأي عمل يوكل لي .
((وأخيرا تنص المادة 112 من قانون تنظيم الصحافة انه لا يجوز للمؤسسات الصحفية أو لمالكي الصحف أو من يمثلونهم أن يكلفوا المحررين نشر ما يتعرضون به للمسئولية بغير أمر كتابي ولا يجوز تكليف الصحفي بعمل لا يتفق مع اختصاصه المتعاقد عليه الا بموافقته ولا يجوز نقل الصحفي الي عمل أخر يختلف مع طبيعة مهنته . ))
(مرفق صورة من تقرير القومسيون الطبي بالمخالفة للقانون) ولسيادتكم جزيل الشكر مقدمه لسيادتكم ،،
انتهى نص مذكرة عبد المنعم إلا أن مراقبين اكدوا أن القرار جاء بسبب مواقف وأراء عبد المنعم المعارضة
علاء عبد المنعم

تعليقات الفيس بوك

تعليقات