منعت السلطات المصرية، السبت، 7 أكتوبر/تشرين الأول 2017،
رئيس تحرير صحيفة سودانية من دخول البلاد، لدى وصوله مطار القاهرة، وقررت إعادته إلى الخرطوم، حسب مصادر متطابقة.

وفي حديثه للأناضول، قال متوكل طه محمد، شقيق رئيس تحرير صحيفة “الوفاق” السودانية (خاصة) رحاب طه محمد، إن رحاب كان برفقة ابنه لإجراء عملية جراحية له بمصر، وتم منعه من الدخول لدى وصوله مطار القاهرة على متن طائرة سودانية، دون معرفة السبب.

وأضاف أن “السفارة السودانية بالقاهرة تواصلت مع الأجهزة المصرية التي أخبرتهم بأن رحاب (المعروف بكتاباته الناقدة للتواجد المصري في مثلث حلايب المتنازع عليه بين البلدين) ممنوع من الدخول”.

ولفت إلى أن “رحاب سيعود للخرطوم على متن طائرة مصرية في وقت لاحق اليوم (غير معروف موعدها بالضبط)”.

من جانبه، قال مصدر أمني مصري بمطار القاهرة، إن الصحفي السوداني تم منعه من الدخول بالفعل اليوم، لـ”أسباب أمنية”، لم يوضحها.

وتابع المصدر الأمني المصري، في تصريحات صحفية: “سيتم ترحيل الصحفي السوداني مرة أخرى على أقرب طائرة متجهة إلى بلاده”.

وشدَّد المصدر ذاته على أنه “لا صحة بشأن الحديث عن اعتقال الصحفي السوداني”.

وجاء نفي المصدر المصري لـ”اعتقال” رئيس تحرير الصحيفة، رداً على بيان لاتحاد الصحفيين السودانيين (هيئة مهتمة بشؤون الصحفيين مقربة من الحكومة السودانية)، قال فيه إن “السلطات المصرية اعتقلت صباح اليوم في مطار القاهرة رحاب طه، واقتادته لجهة غير معلومة”.

واستنكر اتحاد الصحفيين السودانيين ما يتعرَّض له عدد من الصحفيين السودانيين في مطار القاهرة، من “إجراءات قاسية، وإبعاد واستجواب لا يتناسب مع طبيعة علاقات الإخاء بين البلدين”.

وحتى الساعة 15.30 تغ، لم تصدر إفادة رسمية من السلطات السودانية أو المصرية بخصوص الواقعة.

وفي أبريل/نيسان الماضي، منعت السلطات المصرية الكاتب الصحفي السوداني الطاهر ساتي، المعروف بكتاباته الناقدة للتواجد المصري في مثلث حلايب المتنازع عليه بين البلدين، من دخول أراضيها، وأعادته للخرطوم.

كما منعت مصر الصحفية السودانية مروة كمال في ذات الشهر من دخول أراضيها، وأعادتها للخرطوم.

فيما منعت السلطات السودانية، السياسي المصري عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب “مصر القوية” من دخول البلاد، في مارس/آذار الماضي، دون توضيح سبب المنع.

ومن حين لآخر تشهد العلاقات بين الجارتين توتراً بسبب النزاع على مثلث حلايب الحدودي، واتهام القاهرة للخرطوم بدعم موقف أديس أبابا بشأن بناء سد “النهضة” الإثيوبي على نهر النيل، مقابل اتهام السودان لمصر بدعم متمردين مناهضين لنظام الرئيس عمر البشير، وهو ما تنفيه القاهرة.
http://www.huffpostarabi.com/2017/10/07/story_n_18210826.html

تعليقات الفيس بوك

تعليقات