أصدرت منظمة #هيومان_رايتس_إيجيبت تقريرا حقوقيا نددت فيه باستمرار اعتقال السطات المصرية الصحفي والحقوقي هشام جعفر مدير مؤسسة مدى الاعلامية لعامين متواصلين رغم تردي حالته الصحية ورفض ادارة السجن علاجه حتى كاد ان يفقد بصره.
واستعرضت المنظمة تفاصيل القضية المحتجز على إثرها جعفر وقالت ان هشام احمد عوض جعفر رئيس مؤسسة «مدى» الإعلامية اعتقل منذ 21 أكتوبر 2015 ومحتجز احتياطيًا في القضية رقم 720 لسنة 2015 حصر أمن دولة .
واضافت المنظمة أن قوات الأمن ألقت القبض على جعفر يوم 21 أكتوبر 2015 واختفى بعدها لمدة يومين، حتى ظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا متهمًأ بالانضمام لجماعة محظورة، وتلقي رشوة مالية من جهات أجنبية مقابل تقديم معلومات اعتبرتها أجهزة الأمن «تمس الأمن القومي»
على خلفية إجراء مؤسسة مدى مشاريع بحثية- تمت بالتعاون مع جهات رسمية في مجالات مختلفة منها ( الحوار الوطني، التسامح، فض المنازعات، الأسرة والمرأة والطفل) ونشر نتائجها على الموقع الخاص بالمنظمة، إذ اعتبرت أجهزة الأمن أن ثمة ضرورة تقتضي أخذ موافقة أمنية عليها وعرض نتائجها قبل الإعلان عنها.
تم احتجاز جعفر في سجن العقرب، ورغم سوء حالته الصحية بسبب إصابته بورم في البروستاتا وضمور في العصب البصري، إلى جانب أمراض مزمنة، بينها الضغط والسكر، تعنتت إدارة السجن في عمل الاشعات و التحاليل له على نفقة اسرته الخاصة على مدار عشرين شهرا، وذلك على الرغم من تأكيد أطباء السجن احتياجه لجراحات عاجلة، وتحديد ثلاثة مواعيد لإجرائها، لم يتم نقله حتى ظهر
في إحدى جلسات التجديد لحبسه ممسكا بـالقسطرة الطبية و تم التجديد له رغم ذلك له.
واشارت المنظمة ان هشام جعفر تعرض لانتهاكات على مدار العامين الماضيين منها:
* تم اخفاؤه قسريا يومى الخميس 22 اكتوبر و الجمعة 23 اكتوبر 2015.
* تم تكبيل يديه و اغماض عينيه لمدة يوم ونصف.
* عدم تمكينه من ابلاغ محاميه لحضور اولى جلسات التحقيق امام نيابة امن الدولة.
*منع اسرته من حقها فى زيارته و الاطمنئان عليه و لم يسمح لهم بزيارة كما تنص لائحة السجون
الا بعد 11 شهرا من اعتقاله
* منع محاميه من الاطلاع على اوراق التحقيق الرسمية حتى تاريخ كتابة هذه المذكرة.
* يعانى من الام شديدة بالظهر نتيجة سوء الاوضاع فى الزنزانة و لم يكن يعانى من هذه الالام قبل
اعتقاله
* منعه من عمل الفحوصات و الاشعة اللازمة لحالته الصحية حتى الان كتابة هذه المذكرة
*تم عمل تقرير طبى مزور بانه اجرى جميع الفحوصات و التحاليل و ان حالته الصحية لا تستدعى إجراء جراحة و انه بصحة جيدة يتم تقديمها لاى جهة تقوم بمطالبة الدولة بعلاجه.
هشام جعفر يعانى ألان من الأوضاع الصحية سيئة وأوضاع حبس غير آدمية فى سجن العقرب , وممنوع عنه زيارة أسرته منذ 29 مارس 2017 , وممنوع عنه العقاقير الخاصة بحالته الصحية و محروم من إدخال الطعام مما اضطره الى إعلان إضرابه عن الطعام منذ 5 يونيو 2017 و حتى يوليو 2017 .
وقامت وزاره الداخلية بتحويله الى مستشفى القاهرة الفاطمية للكشف فى قسم العيون فى نهاية شهر يوليو 2017 و نما الى علم أسرته ان نتيجة التقارير الصادرة من المستشفى هى إصابة عينيه اليمنى بضمور كامل في العصب البصري و 90 % ضمور في العين اليسرى .
واكدت المنظمة ان وزارة الداخلية لم تقدم بعد صدور القرار من المستشفى اي رعاية صحية خاصة لهشام جعفر وتركته في زنزانة الحبس الانفرادي في سجن العقرب ممنوع من التريض والخروج من الزنزانة مع أن الأطباء قد أوصوا إدارة السجن بأهمية تعرضه للهواء والشمس لفترات كافية نظراً لسوء حالته الصحية .
وكذلك مع استمرار سياسات العقرب في التجويع فانه يحرم من التغذية الصحية اللازمة لحالته الحرجة . و لم ينتهى مسلسل الانتهاكات ضد جعفر فلا تعلم أسرته سبباً لرفض الداخلية لتحويله للكشف بعد تضخم البروستاتا لديه وأهمية معرفه هل التضخم حميد ام خبيث .
وطالبت منظمة هيومان رايتس إيجيبت بسرعة تحويل جعفر للمستشفى وإجراء كافة الفحوصات اللازمة له ، وهو أقل الحقوق الإنسانية التي يجب أن يتمتع بها كمعتقل سياسي وكإنسان قبل أي شيء.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات